Syndicate content

هل يمكن أن تصنع فيديو من أجل التنمية؟ التحدي الذي يواجه المدن عبر تطبيق بوميرانغ

Mario Trubiano's picture

هل لاحظت أن المدن يمكن أن تضم العديد من الأشياء التي تجعل الحياة ممتعة؟ مساحات خضراء للاستمتاع في الهواء الطلق، القرب من مواقع العمل، المسكن ميسور التكلفة، شبكة متصلة من المواصلات العامة، توفر الغذاء الصحي، مدارس لكل الأطفال، وغير ذلك. بعض المدن تحقق هذه الأشياء أفضل من مدن أخرى، إلا أن بناء مدن تلبي متطلبات المواطنين جميعا يمكن أن يشكل تحديا للحكومات والمجتمعات المحلية على السواء.

لماذا؟ لننظر إلى بعض الأرقام: نحو مليار شخص يعيشون في الأحياء الفقيرة بمدن العالم يحتاجون إلى خدمات أفضل؛ المدن تستهلك ثلثي الطاقة في العالم وتطلق 70% من الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري؛ بحلول عام 2050 سيكون هناك 66 من بين كل مائة شخص مقيمين في المدن، وهو ما ينبئنا بأن سكان المدن في العالم يزدادون باطراد.

السياحة المستدامة يمكن أن تعزز الاقتصاد الأزرق: الاستثمار في صحة المحيطات مرادف لتوليد ثروة المحيطات

Rob Brumbaugh's picture
غطاس يستكشف شعابا مرجانية في المياه الساحلية لميكرونيزيا. Ami Vitale ©

السياحة هي واحدة من أكبر الصناعات في العالم، إذ تسهم بتريليونات الدولارات في الاقتصاد العالمي وتدعم موارد الرزق لشخص واحد تقريبا من بين كل عشرة أشخاص في جميع أنحاء العالم. وفي العديد من البلدان، النامية منها والمتقدمة على السواء، تُعتبر السياحة على نحو ملائم محركا للنمو الاقتصادي ومسارا لتحسين ثروات الناس والمجتمعات المحلية التي قد تسعى جاهدة من دونها لتحقيق النمو والرخاء.

قدر كبير من هذه السياحة يعتمد على العالم الطبيعي - على المناظر الطبيعية الجميلة، البرية منها والبحرية، والتي يتدفق الزوار عليها سعيا للهروب من الحياة العصرية المعقدة، واستعادة النشاط والطاقة، والاتصال المباشر بالطبيعة نفسها. وتمثل السياحة الساحلية والبحرية نسبة كبيرة من هذا القطاع، وهي عنصر هام في الاقتصاد الأزرق المتنامي والمستدام، حيث تدعم أكثر من 6.5 مليون وظيفة - في المرتبة الثانية بعد الصيد الصناعي. ومع توقع أن يتجاوز معدل النمو العالمي 3.5٪، فمن المنتظر أن تشكل السياحة الساحلية والبحرية أكبر شريحة للقيمة المضافة في اقتصاد المحيطات بحلول عام 2030، وذلك بنسبة 26%.

النساء يقدن الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى الأمام، ابتكار تلو الآخر في مجال الأعمال

Ayat Soliman's picture


إيماننا مستمر بأن الشابات العربيات يتمتعن بقدر هائل من القدرات والمرونة والقيادة المحفزة. ففي القاهرة، يارا ياسين ورانيا رافع هما من عوامل التغيير. تعمل هاتان الشابتان مع الحرفيين المحليين لتحويل الأكياس البلاستيكية إلى منتجات أزياء عالية الجودة تباع في جميع أنحاء العالم.

ممرات إلى التعايش المشترك: تقليل الصراع بين الإنسان والحيوان

Claudia Sobrevila's picture
© Assam Haathi Project
© مشروع أسام هاثي

في أقصى الظروف الطبيعية، لا يستطيع الإنسان أن يعيش بدون هواء أكثر من ثلاث دقائق، وبدون مياه أكثر من ثلاثة أيام، وبدون طعام أكثر من ثلاثة أسابيع. ولدعم سكان العالم الذين ارتفع تعدادهم إلى 7.5 مليار نسمة، يتزايد الطلب على هذه الموارد الطبيعية الأساسية، مما أدى إلى إزالة الغابات، وتدهور الموائل الطبيعية وتفتيتها، والتوسع المفرط في استخدام الأراضي لرعي الماشية والزراعة.

وفي إطار سعيه للبقاء والنماء، حوّل الإنسان في بالفعل 38% من مساحة الأراضي في العالم لاستخدامها لأغراض الزراعة؛ كما قام بقطع الغابات لأغراض الصناعة والتعدين والبنية التحتية، مما ترك أقل من 15% من مساحة الأراضي في العالم لاستخدامها كمناطق برية محمية لأغراض الحفاظ على التنوع الحيوي. لكن إذا تواصلت الضغوط البشرية على المناطق المحمية، فأين يمكن للنسبة المتبقية من الأفيال والقطط الكبيرة والحيوانات الأخرى أن تذهب في بحثها عن الغذاء والمياه؟ لا شك أن جني محصول وفير من الذرة، أو امتلاك حقل أرز لا تضطر لحراسته، أو رعي أبقار سمان في الأراضي الخضراء المحيطة هي جميعا أمور لا يمكن مقاومتها (وهو أمر مفهوم). ويشكل هذا الصراع على الموارد الطبيعية، وخاصة الأراضي والمياه، السبب الأساسي للصراع بين الإنسان والحيوان.

الدفع بحدود التنمية في المغرب نحو النمو الشامل

Jean-Pierre Chauffour's picture
 Ermakova Nadezhda | Shutterstock.com

في كلمته السنوية عام 2014 المعروفة باسم "خطاب العرش"، ركز العاهل المغربي الملك محمد السادس على جوانب التنمية التي تعتبر أقل وضوحا ولكنها من جانب آخر تعتبرحاسمة مثل جودة المؤسسات وجودة التعليم ونوعية العلاقات بين أفراد المجتمع. وحرّك هذا الخطاب المياه الراكدة مما أدى إلى تدشين المذكرة الاقتصادية 2017 بعنوان المغرب 2040 – النهوض عن طريق الاستثمار في رأس المال غير المادي. وإذ يستمد هذا التقرير الجديد إلهامه من خطاب الملك، فإنه ينظر إلى رخاء المغرب في المستقبل من منظور بناء رأسماله المؤسسي والبشري والاجتماعي.

دور جديد لبنوك التنمية؟

Ceyla Pazarbasioglu's picture



في وقت سابق من هذا الشهر، أجرت بنوك التنمية في مختلف أنحاء العالم مراجعة لمواقفها وللمجالات التي يكون فيها لجهودها أكبر الأثر، وذلك خلال اجتماع نظمه البنك الدولي وبنك التنمية البرازيلي (BNDES).

وفي وقت يواجه فيه العالم مصاعب كبيرة للحصول على التمويل اللازم للوفاء بأهداف التنمية المستدامة، من الممكن أن تلعب بنوك التنمية دورا أساسيا في تضييق هذه الفجوة. فيمكنها أن تساعد في استقطاب تمويل القطاع الخاص وأن تشكل ركيزة لإقامة الشراكات بين القطاعين العام والخاص، لاسيما لتمويل مشاريع البنية الأساسية.

ومع هذا، فإن إساءة استخدام بنوك التنمية يمكن أن تجلب مخاطر على المالية العامة وأن تؤدي إلى تشوهات في سوق الائتمان. ولتجنب هذه العثرات المحتملة، تحتاج بنوك التنمية إلى منهج عمل محدد وواضح، وإلى العمل بدون الخضوع للتأثير السياسي، وإلى التركيز على التصدي للإخفاقات الكبيرة للأسواق، وعلى المجالات التي يغيب عنها القطاع الخاص، ومتابعة وتقييم الإجراءات التدخلية، والتكيف الذي يضمن التأثير، وفي النهاية ضمان الشفافية والخضوع للمساءلة.

العراق: المشروع الطارئ لإعادة بناء الجسور، والطرق، وخدمات المياه والصرف الصحي، والخدمات البلدية، وسبل كسب الرزق

Ibrahim Dajani's picture


في محافظة ديالى بشرق العراق، يربط أحد الجسور بين مدينتي بعقوبة التي تقع على إحدى ضفتي النهر والمقدادية على الضفة الأخرى. قد تعتقد أنه لا شيء يلفت النظر في ذلك، حتى تعرف أن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا (داعش) نسف هذا الجسر وقطع الطريق أمام كثير من العراقيين الذين ينتقلون بين المدينتين من أجل العمل أو التعليم.

رؤية جديدة للتعليم في مرحلة الطفولة المبكرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

Samira Nikaein Towfighian's picture


لا يمكن أن نتجاهل أهمية السنوات الأولى لتنمية الطفل. وتشير الشواهد والدلائل الكثيرة المستخلصة من الدراسات الدقيقة طويلة الأجل إلى أن التعليم عالي الجودة في مرحلة الطفولة المبكرة يعود بفوائد عديدة على الأطفال تؤثر عليهم في مرحلة البلوغ والرشد.

التقزم في تراجع في معظم مناطق العالم، لكنه في تزايد في أفريقيا

Tariq Khokhar's picture

 

انخفض عدد الأطفال الذين يعانون من التقزم بشكل مطرد منذ عام 1990، وهناك بلدان كثيرة في طريقها إلى تحقيق المقصد العالمي المتمثل في الحد من التقزم بنسبة 40% بحلول عام 2025. غير أن العدد المطلق للأطفال الذين يعانون من التقزم زاد في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى من نحو 45 مليونا في عام 1990 إلى 57 مليونا في عام 2015، ولن تحقق المنطقة المقصد إذا لم يتم عكس الاتجاه الحالي.


الصندوق الاجتماعي للتنمية في العراق: تفاؤل وإعادة بناء للثقة بين المواطنين والدولة

Ghassan Alkhoja's picture
Baghdad, Iraq - FlickR | Chatham House
 
العراق بلد غني بثرواته. وهو من البلدان القليلة في الشرق الأوسط التي تتميز بوفرة الثروات المعدنية من النفط والغاز، ووفرة الموارد المائية، حيث يتدفق فيه نهران عظيمان هما دجلة والفرات في سهول مهد الحضارة. وعلاوةً على هذا، تأتي ضخامة رأس المال البشري الذي تكوَّن على مر القرون منذ إنشاء بغداد. وقالوا قديما "إن القاهرة تكتب وبيروت تطبع وبغداد تقرأ."

Pages